الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

263

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ثمرة شجرة النبي المختار ، درة حيدر الكرار ، قطب سماء السيادة ، مركز دائرة الولاية ، شمس فلك السعادة ، حائز قصب السبق في ميدان الشهادة ، سيد شباب أهل الجنة ، قرة أعين أهل السنة ، سيد الشهداء ، قدوة الأتقياء اسمه الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) . لقبه ( سيد شباب أهل الجنة ) و ( ريحانة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ) . كنيته أبا عبد الله . ولادته ولد عليه السلام في العام الرابع من الهجرة النبوية الشريفة . ونشأ في حجر والده ووالدته ثم في تربية جده رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فكمل علم الشرف والسيادة ورقى إلى ذروة الفضائل والسعادة ، وفاض عليه من أنوار جده وأبيه باب مدينة العلم ، وفاز أقصى غايات الكمال والحلم . مكانته قال عنه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هما ريحانتي في الجنة « 1 » أي الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة . صفته كان سيدنا الحسن عليه السلام أشبه الناس برسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ما بين الصدر والرأس وسيدنا الحسين عليه السلام ما كان أسفل ذلك . كراماته سمع شيخ كبير ممن أعان على قتل الحسين عليه السلام أن كل من أعان على قتله لم يمت حتى يصيبه بلاء ، فقال : أنا ممن شهده وما أصابني أمراً أكرهه ، فقام إلى السراج ليصلحه فثارت النار فاصابته ، فجعل ينادي النار النار حتى مات . ويروى أن قوم الشؤم الذين أخذوا الرأس ليوصلوه إلى يزيد قعدوا في أول منزل يشربون الخمر ، والرأس المبارك بين أيديهم إذ خرجت يد من جدار البيت الذي هم فيه وكتبت بالدم بقلم حديد هذا البيت : أترجو أمة قتلت حسيناً * شفاعة جده يوم الحساب

--> ( 1 ) - ورد بصيغة أخرى في السنن الكبرى ج : 5 ص : 150 برقم 8528 ، أنظر فهرس الأحاديث .